تجاوز إلى المحتوى
العربية
العودة إلى الـ Playbook

feature

Subagents

سلّم مهمة قائمة بذاتها إلى Claude ثانٍ له context جديد خاص به، كي تبقى محادثتك الرئيسية مركّزة.

الـ subagent هو Claude منفصل تفوّض إليه عملًا — "اذهب واقرأ هذه الأربعين ملفًا وأخبرني أين تُعالَج عمليات الدخول." يعمل في context window خاص به ويعيد إليك الإجابة فقط، فلا تمتلئ محادثتك الرئيسية بالفوضى التي في المنتصف. ممتاز للبحث والتنقيب وأي مهمة جانبية.

السبب في أن الـ subagent يساعد ليس مجرد زوج إضافي من اليدين — بل هو الـ context الجديد. عملية تنقيب بحثية كبيرة («اقرأ هذه الأربعين ملفًا وأخبرني أين تُعالَج عمليات الدخول») تولّد جبلًا من القراءة الوسيطة. ولو تمّت في محادثتك الرئيسية، لتراكم كل ذلك وزاحم الخيط الذي تهتم به فعلًا. سلّمها إلى subagent فتبقى تلك الفوضى في نافذته هو؛ وتسترجع أنت الإجابة فقط.

المقايضة هي أن الـ subagent لا يستطيع رؤية محادثتك. يبدأ نظيفًا، فأيًا كان ما يحتاج أن يعرفه يجب أن يكون في الطلب الذي تعطيه إياه. وذلك ميزة بقدر ما هو قيد — إذ يعني أن المساعد لا يتشتت بكل ما كنت تناقشه — لكنه يعني أيضًا أن تسليمًا غامضًا يعطي نتيجة غامضة. حدّد الهدف والـ context بوضوح منذ البداية.

الجأ إليه حين تكون المهمة مهمة جانبية قائمة بذاتها: بحثًا، أو قراءة واسعة، أو فحص أمر واحد محدد. أما حين يكون العمل عريضًا — أجزاء مستقلة كثيرة في وقت واحد — فعندها يتوسع الـ subagents ليصير agent teams، عدّة منها تعمل بالتوازي وتعيد التقرير معًا.

لماذا يفيد أبقِ خيطك الرئيسي نظيفًا بينما يقوم مساعد بالتنقيب.

أمثلة

فوّض عملية تنقيب بحثية
Use a subagent to find every place we send email, and summarize how each one works.
أبقِ الخيط الرئيسي نظيفًا
Spin up a subagent to read the whole /docs folder and come back with the 5 things I most need to know.

نصائح وأفضل الممارسات