في الدرس الماضي تعلّمت كيف ترصد المهمة الكبيرة. وهذا ما تفعله في اللحظة التي ترصدها فيها. لدى Claude وضع مبنيٌّ لهذا تحديدًا — ويمضي معظم الناس شهورًا دون أن يكتشفوه.
plan mode إعداد يقرأ فيه Claude ويستكشف ويقترح خطة — لكنه لا يغيّر ملفًا واحدًا حتى تقول له ابدأ.
تشغّله بالضغط على Shift+Tab للتنقّل بين أوضاع Claude حتى يقول سطر الحالة plan mode. اضغطه مجددًا للخروج منه. هذا هو التحكّم بأكمله.
ماذا تستردّ
تطرح سؤالك الكبير في plan mode، فبدلًا من أن يندفع، يسلّمك Claude خطة: الخطوات التي ينوي اتخاذها، الملفات التي يتوقّع لمسها، القرارات التي يتخذها على طول الطريق. لم يحدث شيء بعد. الخطة مجرّد كلمات على شاشتك.
ثم ينتظر. تقرؤها أنت. توافق عليها، أو تعترض، أو تغيّر رأيك تمامًا — كل ذلك قبل أن يتحرّك أي شيء في مشروعك قيد أنملة.
إن أنجزت المستوى 6، فسيبدو هذا مألوفًا: plan mode هو أكثر أفراد عائلة الـ permission حذرًا. وحيث يسمح «allow once» للإجراء بالمرور واحدًا تلو الآخر، يحبس plan mode كلها حتى ترى شكل العمل كاملًا.
لماذا هذا أرخص تأمين ستشتريه
هنا اللاتناظر الذي يجعل plan mode يستحقّ العناء:
- كتابة الخطة تكلّف دقائق. قراءتها تكلّفك ثلاثين ثانية.
- التراجع عن مهمة فاشلة يكلّف ساعات. التراجع عن refactor من 200 سطر انحرف، وإعادة فحص كل ملف لمسه، وإعادة شرح ما أردته فعلًا — هذا بقية يومك بأكمله.
التعارض مع خطة دائمًا أرخص من التراجع عن العمل. وplan mode ينقل التعارض إلى أرخص لحظة ممكنة: قبل أن يوجد أي عمل.
هذه هي الغريزة نفسها: أن تقيس قبل أن تقصّ، أو أن تقرأ الوصفة قبل أن تشعل الموقد. الدقائق الخمس مقدّمًا ليست الجزء البطيء. الجزء البطيء هو إعادة الكرّة.
متى تتخطّاه
يستحقّ plan mode ثمنه بقدر حجم المهمة. لإصلاح خطأ إملائي أو إعادة تسمية من سطر واحد، هو احتكاك صرف — ستمضي في قراءة الخطة وقتًا أطول مما يستحقّه التغيير. لا تُحِط الأشياء الصغيرة بطقوس.
القاعدة العملية: الإشارات من الدرس الماضي هي أيضًا إشارات plan mode عندك. ملفات متعددة، قرارات حقيقية، مجهولات، خط نهاية ضبابي — عندها تمدّ يدك إلى Shift+Tab. شيء صغير واحد واضح — فقط اطلبه.
ما التالي
plan mode يعطيك خطة. لكن الخطة لا تنفع إلا إن قرأتها فعلًا — ومعظم الناس يختمون عليها دون نظر. الدرس التالي عن كيف تقرأ الخطة بجدّية، وتلتقط المشكلات بينما لا تزال مجانية.