ستمرّ بك في محادثاتك الأولى لحظة يتوقّف فيها كل شيء فجأة. يتوقّف Claude في منتصف المهمة، وتنزلق لوحة تسألك شيئًا.
قبل أن يفعل أي شيء يغيّر ملفاتك أو يشغّل شيئًا على جهازك، يتوقّف Claude ويسأل. تنقر لتسمح أو لا تسمح. ولا يحدث شيء حتى تفعل.
هذا هو الـ permission prompt. إنه أهم ميزة أمان في التطبيق، وأكثر ما يُغري الناس بتعطيله. لا تفعل.
ما الذي ستراه
تطلب شيئًا — حذف ملف فارغ مثلًا. وبدل أن ينفّذه، تظهر لوحة تعرض:
- ماذا يريد Claude أن يفعل — الإجراء بالضبط.
- أين — أي ملف أو مجلد سيقع عليه.
- خياراتك — السماح مرة واحدة، أو السماح من الآن فصاعدًا، أو الرفض.
تنقر. وينتظر Claude. هذا هو وضع Ask permissions في التطبيق، وتوصي به وثائق Anthropic نفسها للمستخدمين الجدد. أبقِه مفعّلًا.
ثلاث إجابات، وثلاثة أحجام من العواقب
- اسمح مرة واحدة. هذه المرة فقط. والشيء نفسه في المرة القادمة سيُسأل عنه من جديد. هذا هو خيارك الافتراضي.
- اسمح من الآن فصاعدًا. تخطَّ النافذة في الإجراءات المشابهة مستقبلًا. احفظ هذا للأشياء التي كنت ستفعلها بنفسك بلا تردّد — كقراءة ملف.
- ارفض. لا تسمح له. ثم أخبر Claude في المحادثة بما تريده أن يفعله بشكل مختلف.
فضّل السماح مرة واحدة في الوقت الحالي، لسببين. أولهما أنك لم تكوّن بعد الحدس الذي يميّز الإجراءات التي تهمّ. وثانيهما أن «السماح من الآن فصاعدًا» هو one-way door: كل مرة تختاره فيها تُلغي فرصة مستقبلية لالتقاط خطأ.
لماذا هذا جيد لا مزعج
يخطئ Claude. ملف خاطئ، مجلد خاطئ، فكرة صحيحة طُبِّقت في المكان الخطأ. الـ permission prompt هو الفجوة التي تلتقط فيها هذه الأخطاء قبل أن تقع لا بعدها.
الأمان المزعج هو الذي لا يمنع شيئًا. أمّا هذا فيمنع ضررًا حقيقيًا، كل يوم، لكل من يقرأ اللوحة فعلًا قبل أن ينقر.
فاقرأ اللوحة. تستغرق ثانيتين، وهي بيت القصيد كلّه.