EN
ابدأ هنا المواضيع الفِرَق المرجع المستجدّات المحفوظات
الأساس

الـ context والـ context window

لماذا ينسى Claude أشياء، وما الذي ينبغي أن أضعه أمامه؟

الإجابة المختصرة

لا يعرف Claude إلا ما هو أمامه — رسائلك، والملفات التي قرأها، وردوده هو. تلك المساحة محدودة، لذا فإن أي session طويلة تبدأ بإسقاط التفاصيل الأقدم. والعلاج مقصود: أعطِه ما يهمّ، وابدأ من جديد بين المهام غير المرتبطة.

معظم ما يبدو أنه تقصير من الـ model هو في الحقيقة model يعمل انطلاقًا من مادة خاطئة. ليست لديه معرفة مسبقة بشركتك، ولا وصول إلى الملف الذي لم تذكره، ولا ذاكرة لمحادثة الأمس. لديه بالضبط ما هو داخل النافذة أمامه، ولتلك النافذة حدّ صارم يُقاس بالـ tokens.

والعطل الذي ينتج عن ذلك مألوف: session تبدأ حادّة ثم تصير أكثر ضبابية. في منتصف عمل طويل، يبدأ Claude بالسؤال عن شيء حسمته قبل ساعة، أو يناقض بهدوء قرارًا اتخذتماه معًا. لم ينكسر شيء. امتلأ المكتب فحسب، فانزلقت أقدم الأوراق من طرفه البعيد. أما العطل الثاني، وهو أقلّ وضوحًا، فهو الفوضى — نافذة محشوّة بمهمة سابقة لا علاقة لها بما تفعله الآن، فيكون التفصيل المهم حاضرًا تقنيًا لكنه غارق.

والعلاجان كلاهما رخيص، ولا أحدهما يتعلّق بصياغة ذكية. أعطِه المادة صراحةً بدل أن تصفها: اسحب الملفات إلى المحادثة، أو وجّهه إلى مجلد آخر لا يراه بعد. ثم أبقِ كل session لمهمة واحدة — محادثة جديدة بين مهمتين غير مرتبطتين لا تكلّفك شيئًا وتمنع معظم الانحراف. ذلك الاختيار المقصود لما يدخل وما يبقى خارجًا هو ما يعنيه الناس بـ context engineering، وهو أعلى العادات أثرًا في هذا الموقع.

وثمة تمييز يستحق أن تضبطه مبكرًا لأنه يسبّب لبسًا حقيقيًا: الـ context window قصير الأمد وتنتهي معه الـ session، بينما الـ memory هي ما يبقى عبر الـ sessions. «نسي Claude» و«لم يعرف Claude أصلًا» مشكلتان مختلفتان بعلاجين مختلفين، وأحد الأدلّة أدناه مخصّص بالكامل للتفريق بينهما. ويرسم دليل آخر الخط بين الـ prompting والـ context — إطار مفيد، لأن حسن السؤال لا ينفع إلا بعد أن تصير المادة الصحيحة في الغرفة.

المصطلحات

Context window
مقدار ما يستطيع الـ model أن يبقيه في ذهنه دفعةً واحدة — سؤالك، والملفات التي ينظر إليها، وكل ما قيل حتى الآن — مقيسًا بالـ tokens. تخيّله مساحة مكتب الـ model. وحين يمتلئ، تبدأ أقدم الأشياء بالانزلاق عن الحافة.
Context engineering
فنّ تحديد ما يدخل بالضبط إلى الـ context window المحدود للـ model — أيّ ملفات، أيّ رسائل سابقة، أيّ تعليمات، أيّ مستندات تمّ البحث عنها — بحيث يملك كلّ ما يحتاجه ولا شيء يُشتّته. تخيّله كحزم حقيبة صغيرة لرحلة: الأشياء الصحيحة أهمّ من أكثر الأشياء، لأنّ المساحة محدودة والفوضى مضرّة. إنه تطوّر prompt engineering في 2026، مركّزًا على مجموعة العمل كاملةً بدلًا من جملة واحدة بارعة.
Token
قطعة من النص — تقريبًا ثلاثة أرباع كلمة. لا تقرأ الـ AI models الحروف أو الكلمات الكاملة؛ بل تقرأ tokens. فقد تكون كلمة unbelievable ثلاثة tokens: un وbeliev وable.

كيف يعمل هذا داخل Claude

يُخلط بينه وبين

أمران يخلط الناس بينهما هنا، والفرق الذي يهمّ فعلًا.

قراءات أطول

كيف تفعلها

ما تريده على سطح المكتب (بلا برمجة) سطر الأوامر (المسار المتقدّم)
أعطِ Claude سياقًا إضافيًا اسحب ملفات إضافية إلى المحادثة /add-dir ../assets
  • /add-dir امنح Claude الوصول إلى مجلد آخر غير المجلد الذي بدأت منه.