EN
ابدأ هنا المواضيع الفِرَق المرجع المستجدّات المحفوظات
معرفة عمليّة

واجهات تطبيق Claude

ما هي Artifacts وProjects وDeep Research؟

الإجابة المختصرة

هي ثلاث ميزات داخل تطبيق Claude، لا ثلاثة منتجات. Artifacts لوحة جانبية يبني فيها Claude شيئًا تراه وتستخدمه؛ وProjects مساحة عمل تتذكّر الـ context الخاص بك؛ وDeep Research يجري عمليات بحث كثيرة ويعيد تقريرًا موثّق المصادر.

معظم ما يقصده الناس بـ “استخدام Claude” يحدث داخل مربّع محادثة واحد، ولا بأس بذلك — لكن التطبيق يضمّ عددًا من الواجهات المرتَّبة حول ذلك المربّع، وهي تغيّر ما تصلح المحادثة له. لا يحتاج أيٌّ منها إلى terminal. ولا أيٌّ منها شيء منفصل تشتريه. هي أوضاع وحاويات تشغّلها حين تستدعيها طبيعة العمل.

وأسرع طريقة للتمييز بينها هي الشكوى التي يعالجها كلٌّ منها. Artifacts يعالج شكوى “لا أستطيع أن أرى ما صنعتَه فعلًا” — إذ تُفتح النتيجة في لوحة بجانب المحادثة، حيث تنظر إليها وتستخدمها بدل أن تعيد تركيبها من جدار من النص. وProjects يعالج شكوى “أظلّ أعيد شرح نفسي” — فملفاتك ومعاييرك وتعليماتك الدائمة تعيش في مساحة عمل واحدة، وكل محادثة تبدؤها داخلها ترثها. وDeep Research يعالج شكوى “بدا الكلام واثقًا، لكن من أين جاء؟” — فهو يستغرق دقائق بدل ثوانٍ، ويجري عمليات بحث كثيرة، ويقرأ المصادر، ويعيد إليك تقريرًا منظَّمًا مع مراجع تستطيع تتبّعها.

وProjects هو الذي يستحق التوقّف عنده، لأنه في حقيقته context صار دائمًا. فكل ما كنت ستلصقه في أعلى كل محادثة — من هو الجمهور، وما الذي يمنعه أسلوب مؤسستك، وأي الأرقام هو الحالي — يصبح حاضرًا في الخلفية بدل أن يتكرّر. إنها الغريزة نفسها وراء ملف CLAUDE.md في مشروع برمجي، لكن معبَّرًا عنها بنقرات بدل ملف تحرّره.

وهناك أيضًا واجهة ليست داخل التطبيق أصلًا: Claude في Slack، الذي تناديه بـ @mention داخل قناة تمامًا كما تنادي زميلًا. والدليل أدناه يغطّي ما الذي يغيّره ذلك بالنسبة إلى فريق — وأهمّه أن الطلب والنتيجة يبقيان في الـ thread الذي يجري فيه تنسيق العمل أصلًا، بدل أن يختفيا في سجل محادثة خاصة لشخص واحد.

كيف يعمل هذا داخل Claude

قراءات أطول