التفويض هنا يحلّ مشكلة مساحة، لا مشكلة قدرة. يستطيع Claude الرئيسي أن يقرأ تلك الملفات الأربعين بنفسه — لكنه بذلك يملأ المحادثة بمادة أربعين ملفًا، وكل ما يأتي بعدها سيُفكَّر فيه من خلف هذه الفوضى. المحادثات الطويلة تسوء ولا تتحسّن، والمتّهم المعتاد هو الوسط الفوضوي لمهمّة جانبية لم يكن أحد بحاجة إلى رؤيتها.
الـ subagent يمتصّ ذلك الوسط في مكان آخر. يحصل على context window جديد خاص به، ينقّب فيه، ثم يعيد إليك الفقرة التي أردتها فعلًا. الملفات الأربعون قُرئت؛ لكنها لم تدخل محادثتك أنت قط. ولهذا فإن الاستخدامات الكلاسيكية كلها على هيئة بحث: اعثر على كل موضع نفعل فيه كذا، اقرأ هذا المجلد كاملًا وأخبرني بالأشياء الخمسة المهمّة، تحقّق مما إذا كان هذا النمط يظهر في مكان آخر.
المقابل هو القاعدة الوحيدة التي يتعثّر بها الناس. الـ subagent لا يرى محادثتك. يبدأ من بياض تام، فكل قيد وكل تفضيل وكل خلفية جعلت الطلب مفهومًا يجب أن تُذكر داخل الطلب نفسه. والتفويض الغامض يعود إليك بإجابة واثقة وحسنة الصياغة عن سؤال لم تطرحه.
في الغالب لن تضبط أيًّا من هذا بنفسك. في Claude Desktop تطلب ذلك بلغة عادية — «استخدم subagent لكي…» — فيشغّل Claude واحدًا حين يكون ذلك مفيدًا. أمّا أمر /agents أدناه فهو للخطوة التالية: تعريف مختصّين لهم أسماء تعيد استخدامهم، وهذه خطوة إعداد للفريق لا خطوة يومية.
الوجهة التالية لهذا كلّه هي فرق الـ agents — عدّة subagents تعمل في وقت واحد بدل مساعد واحد في كل مرّة. والمقارنة أدناه تستحقّ القراءة أولًا، لأن كلمتَي «agent» و«subagent» تُستعملان بالتبادل في الحديث العادي، وهما ليستا الشيء نفسه.
كيف يعمل هذا داخل Claude
يُخلط بينه وبين
أمران يخلط الناس بينهما هنا، والفرق الذي يهمّ فعلًا.
كيف تفعلها
-
/agentsأنشئ وأدِر الـ subagents — مساعدين متخصّصين لمهامّ مركّزة.